القائمة الرئيسية

الصفحات

 سوف نعرض في هذه المقالة إن شاء الله تعالى أقوال الأئمة في التنزيه الله عن الحوادث، والحوادث هي كل ما سوى الله التي يلحقها العدم، ونبدأ الآن بأول قولة وهي كالتالي: 

قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: {كان الله تعالى ولا مكان، كان قبل أن يخلق الخلق، كان ولم يكن أين ولا خلق ولا شيء، وهو خالق كل شيء}. الفقه الأبسط

وبعد هذه القولة في التنزيه، سوف أستعرض قولة الإمام الأشعري رضي الله وسوف أعلق عليها إن شاء الله، والقول هي كالتالي: 

قال الإمام أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه: {إني لا أكفر أحدا من أهل القبلة لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله إختلاف العبارات}. 

المقصود بأهل القبلة هم: الشيعة الإمامية، الشيعة الزيدية، المعتزلة، غلاة الحنابلة، المرجئة،....

المقصود لا أكفر أحدا أي: لا تخرج أحدا من الدين الإسلامي مادام يقرون بالمعلوم من الدين بالضرورة. 

وهذا هو قول المعتمد عند السادة الأشاعرة والماتريدية وفضلاء الحنابلة بأنهم لا يكفرون أحدا من أهل القبلة، وكانوا يفرون من التكفير، لأن التكفير مسألة خطيرة جدا. 

والآن ننتقل لقولة ثانية في التنزيه لأبي حنيفة النعمان رضي الله عنه، وهي كالتالي: 

{سئل الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه عن الاستواء فقال: (من قال لا أعرف الله أفي السماء أم في الأرض فقد كفر). لأن هذا القول يوهم لله مكانا ومن توهم أن لله مكانا فهو مشبه مجسم}. 

والآن ننتقل إلى قولة لأحمد بن حنبل في التنزيه وهي كالتالي: 

{سئل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه عن الاستواء، فقال: (استوى كما أخبر لا كما يخطر للبشر)}. 



هل اعجبك الموضوع :
author-img
مدونة هادفة وتحفيزية

تعليقات